Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها
ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود
الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي
وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان
تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل
بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول
وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق الى المنزل قالت انها لازالت بالمستشفى تنتظر والدي ثم طلبت منها ان تشتري كميرا فيدو واشرطه لكي نأخذها معنا الى مصر
لانه توجد لدينا كميرا تصوير فوتوغرافيه ولكن شبه قديمه وطلبت منها ايضا ان يكون حجمها صغير لكي يسهل علي حملها لأي مكان نذهب اليها فوافقت وقالت عندما
نعود من المشفى سوف اخبر اباك لكي يشتريها من احدى المحلات المتخصصه ثم قالت احسنت لو لم تبلغني بذلك فقد نذهب دون ان نأخذ كميرا تصوير معنا الى هناك
ولكن ارجو ان تجيد التصوير لكي تصورنا ونحن في مصر ثم اقفلت الهاتف . ثم قلت في نفسي نعم سوف اصوركي في مصر ولكن قبلها سأصوركي في محل مفيد
ثم انطلقت مسرعا ً الى الخارج متجه الى محل مفيد وعندما دخلت المحل كان مفيد يجلس لوحده فسألته عن هاشم وقال لم يأت منذ ان ذهب الى محلات الجوال . ثم
طلبت منه ان يتبعني الى داخل المحل وعندما وصلنا الدولاب الكبير ودخلنا ورائه كنت انظر الى الرفوف العليا ومافيها وهل سأجد مكان مناسب لأخبئ الكميرا فيه ثم
التفت الى الوراء ونظرت الى غرفة مفيد فقد كان الممر الصغير الذي نمشي فيه امام طاولة الملابس ممتد الى داخل غرفة مفيد الصغيره ايضا ً اي ان من يقف داخل
غرفة مفيد ينظر الجدار الذي وضع فيه مفيد الكلوتات عندما اتت اختي الى هنا ومر من خلفها اول مره .وعندما اذهب الى ذالك الجدار وأقف تحت ذلك الرف الذي فيه
الكلوتات انظر الى داخل غرفة مفيد . ولكن المشكله لو وضعت الكميرا هنا سوف ارى طاولة الملابس وداخل غرفة مفيد ولكن لا استطيع ان ارى سرير مفيد واذا
ذهبت داخل غرفة مفيد استطيع ان ارى السرير و طاولة الملابس ولكن لا يوجد رفوف على الجدار لكي اضع الكميرا .يالها من مشكله لا يوجد مكان اضع فيه الكميرا
واستطيع ان ارى طاولة الحسابات و سرير مفيد وهما المكانان المحتل حدوث شيء فيهما بين امي و هاشم الليله او غدا ً . ومع دوراني في مكاني محاولا ً ان اجد الحل
واذ انظر الى المرآه . نعم انها الحل المناسب سوف اضع الكميرا في الرفوف التي عليها الكلوتات واضع المرآه مقابلها داخل غرفة مفيد على الجدار وسوف اجعل
المرآه تميل قليلا ً الى ناحية السرير وهكذا سوف انظر الى كل ما سيفعلانه خلال غيابي عنهم . انتهينا الان من هذا الامر بقي ان اجد سببا ً يجعلني اغادر المحل ثم
قلت له حسنا ً سوف آتي بالمساء واتجهت الى خارج المحل ومفيد ينظر الي بإستغراب قال انتظر عن ماذا تبحث قلت له وانا خارج لا شيء واسرعت بالذهاب الى المنزل
لم اشأ ان اخبره عن امر الكميرا ولن اخبر هاشم ايضا سوى قبل ان تأتي امي بلحظات . انتظرت في المنزل حتى اتى ابواي وكان ابي معه كيس كبير وكما تمنيت
فهي كميرا جديده و صغيرة الحجم لكي يسهل حملها وايضا ً يسهل اخفائها بين الرفوف . خرجت اختي من غرفتها بعد ان سمعت اصواتنا بالاسفل وجلسنا جميعا ً
بالصاله محاولين معرفة كل مزايا الكميرا الجديده . ثم خرج ابي من المنزل وانا كنت ارغب في الذهاب الى مفيد لكي اضع الكميرا استعداد لقدوم امي ولكن كأي
شي جديد الكل يرغب في النظر اليه و تجربته فا فضلت ان تعبث امي و اختي بالكميرا الان حتى لا تطلبانها لاحقا ً . مضى بنا الوقت ونحن نتحدث عن السفر وماذا
نأخذ وماذا نشتري من هناك ولهونا قليلا ً في الكميرا حيث اجريت لقاء مع امي و اختي وتكلما عن الرحله وعن كل شي وانا اصور ثم اعيد تشغيل ماصورته بالكميرا
ونضحك على انفسنا . لم ننتبه الى الوقت حتى اتى ابي من العمل واذ بأمي تقفز الى المطبخ لكي تعد طعام العشاء فقد نسيت تماما ونحن نلهو . وكذلك اختي ذهبت
لكي تساعدها . اذا ً لن تذهب امي اليوم الى مفيد لأنها لم تبدل ملابسها بعد وابي في المنزل ايضا ً . وانا بدأ النعاس يغلبني فقد استيقضت منذ الصباح . مع سعادتي
انا واختي و ابواي لذهابنا الى مصر . اكلنا طعام العشاء وسمرنا واذ الساعه تشير الى الواحده ليلا ً . لم اعد احتمل البقاء يجب ان اذهب لكي انام . ذهبت انا
الى غرفتي و قد سبقني ابي ولم يبقى سوى اختي و امي اللتان بدأتا بتنظيف الصاله . كل مافعلته هو الارتماء على فراشي حتى انني لم استطع ان اخلع ملابسي واذا
بي غائب عن الوعي . استيقضت في الصباح واول ماخطر في بالي الوقت كنت اتخبط في فراشه باحثا ً عن الساعه وقد كانت امامي مباشرة معلقه على الجدار نظرت
اليها واذا هي تشير الى التاسعه و النصف يجب ان اسرع لكي اضع الكميرا في المكان المناسب . ولأنني كنت البس ملابسي منذ الامس غسلت وجهي بسرعه واخذت
الكميرا خرجت من غرفتي ونظرت الى حمام ابي و امي وقد كان شبه مغلق ولا توجد اضائة داخله فعرفت ان لا احد هنا فأبي بالتأكيد في الخارج و اختي نائمه ولكن لا
اعلم هل امس مستيقضه ام لا . نزلت مسرعا ً ونظرت الى الصاله والى المطبخ والى خارج المنزل ولكن للم اجد امي . اي انها نائمه الان هذا جيد لدي وقت طويل
ثم وقبل ان اخرج وضعت الكميرا خلف الباب حتى لا يراها مفيد ثم ذهبت الى المحل وقد كان مفتوح وعند دخولي وجدت مفيد و هاشم يإنتظاري . ثم قلت يجب ان تخرج
الان وكنت اقصد مفيد وقال هل ستأتي امك الان قلت نعم سوف تأتي بعد قليل ويجب ان تذهب انت ولا تعود حتى الظهر قال حسنا ً ثم تكلم مع هاشم بلغتهم وخرج من المحل
وبقينا انا وهاشم وعند تأكدي من ان مفيد غادر قلت لهاشم يجب ان لا يأتي مفيد الى هنا والا سوف تخاف امي وتذهب الى المنزل ولن تفعل شيئا ً قال حسنا ً عندما تدخل
امك سوف اغلق الباب قلت له واذا فتح الباب قال لا تقلق وذهب الى طاولة الحسابات و فتح الدرج واخرج ميدالية مفاتيح وهزها امامي . عرفت الان انه لن يدخل المحل
لان المفاتيح لدى هاشم الان . ثم ذهبت الى داخل المحل لأجهز مكان للكيمرا . وقفت عند طاولة الملابس ثم التفت الى الرف الذي سأضع فيه الكميرا وقد كان خاليا ً
طلبت من هاشم ان يحظر لي كرتون صغير وبالفعل اتى بواحد وصنعت فتحه صغيره فيه بحيث اذا وضعت الكميرا داخله سوف اصور مايحدث من خلال الفتحه ووضعته
على الرف ثم اتجهت الى غرفة مفيد واخذت المرآه لكي اعلقها على الجدار ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فقد كان الجدار خالي من المسامير وحتى لو كان هنالك مسمار
كيف سأعلق المرآه فيه انها مشكله ثم سألني هاشم مالذي تفعله قلت اريد ان اضع المرآه هنا على هذا الجدار قال ولماذا قلت لأني سوف احظر كميرا لكي اصوركم واريد
ان اشاهد ما يحدث لاحقا ً قال الن تكون هنا قلت له لا سوف اخرج من المحل عندها امامك فرصه خمس دقائق قال ولكن ماذا ستقول لأمك عندما تخرج قلت له لا تقلق
سوف اجد حل ولكن لا تجعلها تدفع الحساب بسرعه دعها تنظر مره اخرى الى الملابس ثم قال لي ان مفيد لديه ملابس اخرى غير هذه قلت له اين هي وبالفعل ذهب
واخرجها لقد كانت الملابس التي جاء بها بعد ان شاهدة اختي الكلوتات وهي ملابس لانجري للمتزوجات حديثا ً فهي للجنس فقط وعباره عن قطعتان واحد تغطي اثدائها
وبطنها حتى السره و الاخرى الكلوت بنفس القماش و اللون . لا اعتقد ان امي سوف تشتريها ولكن مالمانع دعها تنظر لها ثم قم بخلط الكلوتات و السنتيانات مع بعض
واجعل التي بالاسفل اعلى والعكس كيف تنظر من جديد . ثم قال هاشم وكيف ستصورنا قلت له سوف اضع الكميرا في الكرتون لكي تصوركم عند طاولة الملابس
واريد ان اضع المرآه على الجدار كي ارى من خلالها لو جلست امي على سرير مفيد فا ابتسم هاشم وامسك قضيبه وبدأ يحركه ثم قلت له اذا لم اعلق هذه المرآه لن اجعل
امي تأتي . ترك قضيبه وغابت ابتسامته ثم عاد وابتسم قال انت تمزح ولكن هنالك حل افضل لماذا لا نضع سرير مفيد في منتصف الغرفة امام الكميرا . فعلا ً كيف
لم افكر بذلك لقد اتى هاشم بالحل ثم سحبنا السرير بسرعه ووضعناه في منتصف الغرفة . الان كل شي جاهز لم يبقى سوى ان اضع الكميرا ثم عدنا ووقفنا امام طاولة
الحسابات ثم قال لي هاشم اذا اتيم الى المحل وخرجت انت لا تأتي بسرعه قلت له لا استطيع يجب ان اعود بعد خمس دقائق ولكن اذا عدت ولم تنتهو بعد قل لها ان تطلب
مني احضار المال من المنزل لانها نسيته اذا قالت لي هذا سوف اعرف انها تريد ذلك وسأخرج مره اخرى ولمدة اطول قال حسنا ً فهمت الامر . ثم خرجت لكي احظر
الكميرا وعندما وصلت المنزل تذكرت ان الشريط الذي في داخلها استخدمته بالامس مع امي و اختي ماذا لو طلبتا ان ترياه مره اخرى . اذا ً يجب ان احظر شريط
اخر فقد اشترى والدي عشر اشرطه . تركت الكميرا عند الباب واسرعت بالدخول لم اجد احد في الصاله ثم صعدت الى اعلى ودخلت غرفتي واخذت الشريط واخرجته
من الغلاف ثم خرجت من الغرفه واذ بأمي تقف امامي اعتقد انها سمعت خطواتي وانا اركض على السلم وخرجت من غرفة ابواي فقد كانت تلبس نفس الثوب الشفاف
الذي اخترته لها بالامس ولكن ماشد انتباهي هو الكلوت والسنتيان الذي ترتديه انه من ضمن الملابس التي اشترتها بالامس من هاشم حتى انني شاهدته عندما ذهبنا انا واختي
فقد كان واضحا ً جدا ً من خلف ثوبها البرتقالي الفاتح والكلوت كان ازرق غامق وفيه دوائر بيضاء متوسطة وكذلك السنتيان حاولت ان لا اركز نظري على جسمها وانا
اخبئ الشريط ثم قالت لقد صحوت مبكرا ً اليوم الى اين ذاهب قلت لها للشارع قالت لا تتأخر لأننا سنخرج الى المحل قلت لها محل هاشم قالت نعم سنذهب لكي ندفع له
المال قلت حسنا ً سوف ارى اذ كان المحل مفتوح سوف اقول لكي قالت حسنا ً سأنتظرك في الاسفل ثم اسرعت في الخروج واخذت الكميرا معي وانطلقت الى المحل
وكالعاده لا يوجد احد في المحل وذهبت مباشرة الى المكان الذي ارغب بوضع الكميرا فيه وفتحتها وجعلتها تعمل ثم وضعتها في الكرتون وانتظرت ثانيتين واخذتها من جديد
ثم عدت بالشريط الى الخلف وشاههدت ما صورت نعم لقد كان التصوير واضح ومكان الكميرا مناسب ولا شيء يعوق الرؤية اعدتها من جديد وكان هاشم واقف خلفي
وقلت له الان سوف تأتي امي لا تنسى ماطلبته منك قال حسنا ً وقلت له لاتنسى بعد ان ندخل اغلق الباب هز برأسه ثم خرجت مسرعا ً الى المنزل وعند دخول كانت امي
تجلس في الصاله تنتظرني ثم قلت لها انه مفتوح قالت هيا اذا ً توجهت الى المكان الذي تعلق فيه عبائتها هي واختي وكانت شنطتها ايضا ً معلقه فأمسكت بعبائتها ووضعتها
على كتفها وامسكت شنطتها وابدأت تبحث بها اعتقد انها تبحث عن المال ثم ذهبت مسرعا ً الى المطبخ كي لا تعرف انني شاهدتها وهي تخرج المال لعله يحصل ما اريدها
ان تقوله لي لاحقا ً ثم شربت ماء من البراده وعدت للصاله وكانت امي تمشي امامي متوجه الى فناء المنزل كنت اراقب مؤخرتها وهي تتحرك واقول في نفسي هل سيرى
هاشم بعد قليل هذه المؤخره ويلمسها و يقبلها ارجو ذلك وعندما خرجت الى الفناء وانا خلفها وياللهول فقد كانت امي بضوء الشمس وكأنها عارية ولا يغطي جسمها سوى
سنتيان اكاد لا اراه من الخلف و كلوت ازرق صغير لا يغطي نصف اردافها ياله من منظر رائع لم استطع الحراك فقد تمنيت ان تكون الكميرا معي هنا و اصورها
ثم التفتت الي وقالت هيا مابك قلت حسنا ً ثم لبست امي العبائه وخرجنا من المنزل متوجهين الى المحل وكان هاشم بإنتظارنا وكذلك قضيبه الذي رأيته وانا خارج من منزلنا
واعتقد ان امي رأيته قبلي وعد وصلنا المحل دخلت امي وانا خلفها وكان هاشم يرحب بنا ثم اغلق الباب من خلفنا ولم تقل امي شيء ثم جلست انا على كرسي مقابل طاولة
الحسابات ثم قال هاشم لأمي هل المقاسات ممتازه قالت امي نعم انها جيده . بدأت احرك بعض الحلويات على الطاولة وبعض الكراتين الصغيره لكي اوهمها انني لا
اركز في كلامهم ثم قالت ولكن هنالك حجمهما صغير لقد نسيت ان احظرهما لك قال هاشم لا تقلقي عندما تأتين في المره القادمه احظريها معك . لقد كنت الاحظ عبائت
امي وهي تفتحها و تغلقها وكأنها تريد ان تريه الكلوتات التي ترتديها وايضا ً عندما انظر الى هاشم بسرعه ارى عيناه وهو ينظر الى امي وينظر الى جسمها مكان كلوتها
وهو يبتسم ثم قالت امي ولماذا اتي مره اخرى لايوجد لديك بضائع قال لقد احظرت بعض الملابس الجديده لماذا لا تريها قالت متى احظرتها قال بالامس لقد جلبتها لأجلكي
ضحكت امي تقول حسنا ً اين هي قال من هنا ومشى هاشم وامي خلفه وانا لازلت جالست على الكرسي وعندما وصل هاشم الى غرفة مفيد ثم توقف وجعل امي تدخل اولا ً
خلف الدولاب الى طاولة الملابس ودخل خلفها انتظرت دقيقتين ثم ذهبت خلفهم وكالعاده نظرت الى المرآه بعد ان اعدتها الى مكانها عندما كنت اريد ان اعلقها داخل غرفة
مفيد لم اكن ارى امي جيدا ً لان يقف هاشم امامها ولكن كنت ارى بعض تحركتها عندما تمسك كلوت كانت ترفعه امام وجهها بيديها فكانت عبائتها مغلقه ولكن عندما تضعه
على طاولة الملابس تعود وتفتح عبائتها مرة اخرى لكي يرى هاشم جسمها واستمرت في ذلك ثم قالت وهي تمسك احد الكلوتات لقد اخذت واحدا ً بالامس انه صغير كهذا
قال لا بأس اعيدي الملابس التي لا تناسبك وسوف اتي بمثلها بمقاس اكبر قالت عندها سوف يكون مقاسها كبير وهي تضحك وتنظر الى هاشم الذي ضحك ايضا ً استمرت
امي بالتكلم ولكن بدأ صوتها يخفت قليلا ً حتى اني اجد صعوبه في سماعها ثم اقتربت عندها قالت اغلب ملابسك صغيره حتى هذا صغير وكانت تمسك بالكلوت الذي ترتدية
من الجانب تحاول تحريكة قليلا ً لكي يفهم انه صغير و ضيق عليها ولكي يفهم انها ترتدي احد الكلوتات التي اخذتها بالامس ولكي ينظر الى جسمها كنت ارى هاشم من
الخلف ولا اعلم ماهي تعابير وجهه الان او الى اين ينظر ولكن اعتقد انه ينظر الى كسها مباشرة ثم قال اعتقد انه جيد عليكي كان هاشم يضع يده امامه بإستمرار واعتقد
انه ممسك بقضيبه ثم تحرك هاشم قليلا ً واذا بي انظر الى وجه امي نعم لقد رفعت غطاء وجهها للأعلى ورغم انها تلبس البرقع وكانت عيناها ظاهرتان وقليلا ً من وجنتيها
الا انها رفعت غطاء وجهها لكي ينظر اليها هاشم الذي ما ان شاهدها حتى امسك قضيبه وكنت ارى حركت يده من الخلف ثم التصق هاشم الى الدولاب الكبير واعتقد انه
يرغب في المرور من خلفها ولمس مؤخرتها ثم رأيت امي التي ترفع غطاء وجهها كثيرا ً وكان وجهها واضحا ً ثم تقدمت امي للأمام قليلا ً وكأنها تريد ان ترى الملابس
التي في مقدمة طاولة الملابس واتاحت المجال لهاشم بالمرور من خلفها وبالفعل مر هاشم من خلفها وهو يلامس اردافها برفق وقبل ان يصل الى نصف مؤخرتها والذي
لامسها قضيبه بوضوح عندها اهتز جسم امي وفجأه ابتسمت هي حتى وصل هاشم لمنتصف مؤخرتها وقد وضع يديه على اردافها واذا بي انظر الى ابتسامتها وقد زادت
حتى رأيت اسنانها عندها عدت الى الخلف واسرعت الى طاولة الحسابات وتركتهم لاني اعلم انني سوف ارى كل شي لاحقا ً ولكن اردت ان اتأكد وبالفعل امي لا تمانع
بل وتريد هاشم وبشده انتظرت قليلا ً وانا انظر بإتجاه المرآه ولكن كل ما اشاهده هو عبائتها ولا استطيع ان ارى ما يفعلان ثم امسكت بإحدى المجلات التي وضعها مفيد
على الطاولة بيدي وكأني اتصفحها في حال خروج امي انتظرت دقيقه واذا بهاشم يقول هل اتي لكي بكيس قالت امي نعم هات كيس ملون . اعتقد انها تريد ان تأخذ بعض
الكلوتات ولا تريد ان اشاهدها ثم عدت مسرعا ً الى مكان وقوفي امام المرآه واذا بهاشم خلف امي تماما ً وكانت امي منحنية الى الامام ممسكه بيديها طاولة الملابس وغطاء
وجهها فوق رأسها وهي تضحك وهاشم ثابت في مكانه لا يحاول الخروج ياللهول انها مستمتعه لما يفعله هاشم اعتقد ان شيئا ً ما حصل ولم اشاهده ولكن لا بأس الكميرا
شاهدت كل شي كان هاشم يمسك بمؤخرة امي ثم رفع يديه الى صدرها وانحنى للأمام محاولا ً تقبيلها وامي لا تزال تضحك ولكن منعته وتحركت قليلا ً حتى ابتعدت عنه
وهي تضع اصبعها على شفتيها وكأنها تقول له تمهل حتى لا يعرف خالد بعد ذلك عدت مسرعا ً الى الطاولة واتى خلفي هاشم وهو يمسك بقضيبه ويغمز لي كي اذهب الان
ثم ذهبت الى امي واذا بها تضع غطاء وجهها وكأنها لم ترفعه ثم قلت لها لا اعرف اي نوع اشتري قالت ماذا تريد ان تشتري قلت لها شامبو قالت اختر اي نوع قلت لها لا
اريد شامبو كلير ولكن لا اتذكر مانوع الذي لدي هل هو ازرق ام اخظر ام احمر فشامبو كلير لدي خمس الوان قالت اختر اي واحد قلت لا اريد الذي استخدمه انا واريد
ان اخذ ثلاث منه ثم قلت سوف اذهب الى المنزل لأرى اي نوع هو واعود قالت الان قلت نعم قالت وتتركني هنا وهي تضحك قلت لها لن اتأخر اكملي شراء ماتريدينه
وسأعود بسرعه . لو كانت امي تكلمني وهي تنظر الي لعرفت انه مستحيل ان تضل لوحدها بالمحل ولكن كانت تنظر الى الكلوتات وتتكلم معي وكأنه شيء عادي ان اذهب
واعود واتركها بالمحل وهو مغلق مع عامل . قالت لالا تستطيع ان تأخذه لاحقا ً قلت لها انني لم استحم منذ يومين واريد ان اشتريه الان ثم عدت للخلف وانا اقول لن اتأخر
والتفت وهي لتكلمني ولكن استدرت انا وذهبت مسرعا ً الى الباب توقعت ان تقول امي شيئا ً وانا ذاهب ولكنها سكتت . ولكن كاد ان يكشف امرنا مافعله هاشم حيث
انه فتح الباب قبل ان اصل لنصف المحل وكأنه يعلم بأنني سأذهب ولكن تجاهلت الامر واسرعت بالخروج ومشيت بإتجاه المنزل وعدما دخلت وقفت خلف الباب لأني لا
اريد الدخول وتراني اختي حتى لا تعرف بأن امي ذهبت للمحل . احترت في الوقت الذي سأعود فيه لا اريد التأخر على امي حتى لا تقلق ولا اريد ان اعود بسرعه
قبل ان ينتهون وتخرج امي من المحل قبل ان تنتهي ما بدأته . مرت خمس دقائق ثم عدت الى المحل وانا لا اعرف مالذي سيحدث لاحقا طرقت المحل ولكن لم يفتح
هاشم عرفت ان شيئا ً ما حدث ولكن هل هو بربغة امي ام هاشم اجبرها على شيئ لا ادري مالعمل ثم طرقت الباب بقوه واذا بصوت هاشم وهو يقول من قلت انا خالد
افتح قال لحظه شوي ثم انتظرت قليلا ً حتى فتح هاشم الباب واول ما لاحظته هو فنيلته خارج بنطاله فقد كان يلبس الفنيلة داخل البنطال الان هي خارج البنطال اي انه
نزع بنطاله ولكن لا اعلم ماذا عن امي هل نزعت شيئا ً منها ام لا نظرت الى هاشم وقد كان يتنفس بصعوبه وكأنه كان يركض داخل المحل منذ ان خرجت وكان وجهه
احمر وعندما دخلت لم ارى امي فعرفت انها عند طاولة الملابس خلف الدولاب تقدمت الى طاولة الحسابات ثم امسك هاشم يدي وطلب مني بدون صوت ان اخرج وبأن
كل شيء تمام هززت برأسي وطلبت منه ان يغلق الباب قليلا ً ثم اتجهت الى مكان الشامبو واخذت علبتان واذا بأمي تخرج من خلف الدولاب الكبير لقد كانت عبائتها
متسخه فأرضية المحل مليئة بالغبار واعتقد انها رمتها على الارض ثم اغلق هاشم الباب وذهبت اليها وقلت لا ادري اين الشامبو الذي كنت استعمله لقد كانت فارغه هل
رميتيها في القمامه قالت لا ادري قلت اعتقد ان مها رمتها ولكن هو احد هذا النوعين ومددت الشامبو لأمي كانت تنظر اليها ولكن تقدمت اليها ومددتها لها ثم امسكت
العلبتان بيديها وهي لم تكن ترغب بذلك وعندما فعلت تركت عبائتها وفتحت . هناك شيء مختلف نعم نعم انها لا ترتدي كلوت ياللهول لقد فعلتها امي يالك من محظوظ
ياهاشم لم استطع ان ابعد عينان عن مكان كسها فقد كنت اجد صعوبه في رؤيته لأني لا ارى شعر عانتها لذلك اعتقد انها ازالته من قبل اعادت امي العلبتان لي بسرعه ثم
اغلقت عبائتها وقالت بصوت مرتفع خذها جميعها ثم نظرت الى العلبتان وكأني لم انتبه لها وقلت لا سوف اخذ هذه وهززت واحده من العلب وقالت حسنا ً خذها الان . لقد
عرفت من ارتفاع صوتها انها متوتره وكأنها لا تريدني ان اتكلم . واعتقد انها لا تريدني بالمحل ولكن كل ماعليها الان اذا فعل مفيد ما طلبته منه ان تقول اذهب واحظر المال
ثم التفت الى هاشم وقلت له اريد واحده اخرى من هذه وذهبت اليه وهو يقف عند الباب ينتظرني ان اخرج ولكن لن افعل قبل ان تطلب مني امي . وكانت عيناه تنظران الي
وكأنه يريد طردي من المحل ثم قال حسنا ً وذهب خلف طاولة الحسابات وقد كان قضيبه في غاية الانتصاب فكنت اراه من خلف بنطاله بسهوله احظر واحده لي وقلت له
ضعها في كيس وبالفعل اعطاني الكيس وفيه العلبتان . لم تقل امي شيء وانا لا ادري ماذا اقول وهاشم كان ينظر الي والى امي ثم قال هناك مقاس اكبر قليلا ً هل تودين
رؤيته وهو ينظر الى امي استدارت وعادت الى طاولة الملابس ولكن لم تدخل خلف الدولاب فقد انتظرت هاشم حتى دخل وكانت تنظر امي الي وكنت اتصدد واتلفت وكأني
ابحث عن شيء اخر . كانت امي تدخل وتخرج من خلف الدولاب الكبير وانا كنت الاحظ ذلك ولكن لم انظر لها وكنت اسمع بعض الهمسات تخرج من بينها بعض الكلمات
مثل هذا كبير هذا صغير هذا مناسب تكرر الامر اكثر من دقيقة ولم تقل امي شيء حتى الان . اعتقد ان هاشم لم يقل لها ما طلبت منه او انها تعتقد اني رأيتها وهي تأخذ
المال لذلك ذهبت انا خلفهم وكنت ارغب في رؤية ماذا يفعلون اولا ً ولكن كانت امي تخرج وتدخل من خلف الدولاب الكبير ورأتني وانا قادم ثم وصلت لهم وهي تنظر الي
وكان ظاهرا ً عليها الارتباك و التوتر ثم قلت بكم هذا ياهاشم وانا ارفع الكيس الذي فيه الشامبو ثم قال خمسة و اربعون ريال لقد خصمت لك خمس ريالات ثم التفت الى امي
وقلت هل معك مال سكتت قليلا ً ونظرت الى هاشم بسرعه ونظرت الي وقالت لا لقد نسيت ان احظر المال ثم استدارت الى طاولة الملابس وكانت تمسك بأحد الكلوتات
وتتركه وتمسك اخر وتتركه وكان واضحا َ انها لا تدري ماذا تفعل او ماذا تقول ثم قلت هل ترغب في المال الان ياهاشم ثم هززت رأسي وطلبت منه ان يقول نعم وبالفعل
قال نعم سوف احظر بضاعه جديده واريد المال الان ولكن امي لم تقل شيء ولا ادري لماذا ثم قلت هل اذهب واحظر المال من المنزل استدارت امي بسرعه وقالت نعم
اذهب وهات المال من شنطتي قلت حسنا ً ثم توجهت الى باب المحل واذ بهاشم خلفي يريد ان يغلق الباب وعندما وصلت استدرت وقلت سوف اضع هذا الكيس هنا وكنت
انظر الى امي التي هي تنظر الي واعتقد انها فرحة لخروجي ثم فتح هاشم الباب وانا كنت امشي ببطئ حتى تعرف انني سوف اتأخر قليلا ً . خرجت من المحل واغلق
هاشم الباب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وعندما دخلت نظرت الى الساعه وكانت تشير الى العاشرة والربع سوف اتركهم عشر دقائق واعود . فتحت شنطة امي وبحثت
عن المال ولكن كان قليلا ً لم يكف حتى للشامبو . اذا سوف نعود لاحقا ً لكي نعطية المال وهي فرصه اخرى لهما . انتظرت وانا انظر الى الساعه وهي تسير ببطئ
شديد وانا كل ما افكر فيه الان هو الكميرا ومتى سوف اشاهد ماجرى في المحل . فكرت في الامر قليلا ً ثم قلت في نفسي سوف اقول لها اعتقدت ان الشنطه في غرفة
نومهما وبحثت عنها ولم اجدها ثم وجدتها بعد بحث طويل معلقه بجانب العبائات اذا يجب ان اذهب الى غرفة النوم وبالفعل اسرعت الى الاعل وكانت اختى لاتزال كالعاده
في غرفتها ثم دخلت الى الغرفه واتجهت مباشرة لأرى السيد جاكسون مرة اخرى وفتحت الدرج وكانت الكلوتات و السنتيانات الجديده التي شرتها في كيس داخل الدرج
نثرتها على الارض وكانت جميلة اعتقد ان امي سوف تكون مثيره جدا ً عندما ترتديها . ثم فكرت قليلا ً وقلت انها ستذهب لاحقا ً لكي تدفع المال فقط ولن تجلس فتره
طويلة بالمحل يجب ان اجد حل لكي تأخذ وقت اطول ثم خطرت لي فكره . وقفت وذهبت الى طاولة التسريحه لأبحث عن مقص وبالفعل وجدت واحدا ً صغيرا ً ثم
اتجهت الى الكلوتات وبدات اقطع بعضها من الاطراف قليلا ً ولأنها صغيره و مؤخرة امي كبيره سوف ترتديها وتنقطع او تظهر لها انها مقطوعه وبالتأكيد سوف تعود الى
المحل لتأخذ غيرها . ثم اعدتها الى الكيس وبسرعه فتحت العلبة التي فيها السيد جاكسون واخرجته ولاتزال الرائحه الجميلة عليه وقلت ان هناك شخص اخر اخذ مكانك
هذا اليوم ولمدة طويلة لن تعانق امي قبلته واعدته الى العلبه وذهبت مسرعا ً الى الاسفل ونظرت الى الساعه لقد مر وقت كافي وسوف اذهب الان وبالفعل ذهبت مسرعا ً
الى الخارج واتجهت الى المحل وعند وصولي طرقت الباب وانتظرت قليلا ً ارجو ان يكونا قد انتهيا الان والا لن اجد عذراً اخر لأخرج . لم اطرق مرة اخرى فلا اريد
ان اجعلهما يستعجلان في ارتداء ملابسهما وبعد وقت قال هاشم من ثم قلت له انا خالد وانتظر قليلا ً وفتح الباب وكنت احاول ان ارى امي وبالفعل كانت تقف بالقرب من
الدولاب الكبير وهي تضرب عبائتها بيدها محاوله تنظيفها من الغبار الذي زاد بكره عليها وعندما دخلت لم يغلق هاشم الباب ثم واتجهت اليها وهي تقول انظر ماذا فعل
محلك بعبائتي ياهاشم فكلما مشيت من طاولة امتلئت بالغبار واكنت تنظر الى هاشم وتعود وتنظر الي وكأنها تحاول ان تقنعني بذلك ثم قلت لها لم اجد سوى اربعون ريالا ً
قالت فقط قلت نعم فقد بحثت عن شنطتكي في غرفة النوم ولم اجدها وفي الصاله ولم اجدها قالت انها معلقه بجانب العبائات قلت لم انتبه لذلك وعندما خرجت شاهدتها ولم
اجد سوى هذا المبلغ التفتت الى هاشم وقالت هل ندفع لك لاحقا ً ابتسم هاشم وقال لا مشكله .ياله من غبي قبل قليل قال انه يريد ان يشتري بضاعه و الان يقول لا مشكله
اخذت مني المال وقالت هل نأخذ الشامبو بأربعون ريال قال هاشم لا مشكله واخذ منها المال وقالت وهذا بكم وهي ترفع كيس بيدها ولا ادري مافي داخله قال هاشم لا بأس
اذا كان مقاسه مناسب عليك ادفعي المبلغ لاحقا ً قالت حسنا ً ثم قلت انا سوف نسافر بعد غد هل تنتظر شهر التفت هاشم الى امي وهو متفاجأ ثم قال لماذا لا تأتون غدا ً
قالت امي حسنا ً سنرى ذلك اذا كان هناك وقت كافي ثم التفتت الي وقالت هيا لنذهب قلت حسنا ً واخذت كيس الشامبو ونظرت امي الى هاشم وقالت مع السلامه ابتسم
هاشم لها واستدرت انا واتجهت الى الباب وخلفي امي ثم خرجنا من المحل وانا احاول ان اجعلها تسرع قليلا ً في مشيتها ثم قالت امي ونحن في الطريق هل استيقضت
اختك قلت لها لا قالت الم ترها في الصاله او المنطبخ قلت لا فقد بحثت عن الشنطه في الصاله و المطبخ ولم تكن اختي موجوده وذهبت الى غرفتكما انتي ووالدي والم
اشاهدها في الاعلى ثم سكتت قليلا ً وقالت سوف يغضب والدك كثيرا ً لو عرف انك خرجت من المحل وتركتني قلت لماذا قالت ان تتركني لوحدي في المحل مع العامل
سوف يغضب ويوبخك قلت لها ولكن ذهبت لكي اعرف مانوع الشامبو فقط .ثم قالت هو يعتمد عليك لكي تكون بجانبنا انا واختك عندما نذهب الى شرم الشيخ واذا عرف
بذلك لن يجعلنا نذهب بدونه وهو لا يستطيع القدوم معنا لذلك لن نذهب الى مصر هذه السنه وسوف نأجلها الى السنه القادمه . قلت لها وكأني غاضب بل سنذهب الى
مصر ولن نأجلها قالت اعتقد انه سيلغي السفر وعندما دخلنا المنزل قلت لها اذا ً لا تقولي له شيئا ً قالت ماذا اقول قلت لا تخبريه بأني ذهبت وانتي بالمحل لوحدك في المحل
واذا الغى السفر لن اذهب الى المدرسه ابدا ً ضحكت امي وقالت حسنا ً . ضحكت في داخلي من كلام امي ولم اذكر لها انني ذهبت لأنها هي من طلبت مني ان اذهب
لكي اتي بالمال . هي تريد ان توهمني بأني انا المخطئ وبالفعل تظاهرت بأني انا من اخطأ . وصلنا الى الصاله وكنت انتظر ان تخلع امي عبائتها وتعلقها ولكن
خلعت غطاء وجهها واتجهت مباشرة الى الاعلى وبيدها الكس الذي اخذته من المحل . لا ادري لماذا لم تخلع عبائتها ولكن سوف اعرف كل شي حالما اعود الى المحل
ذهبت خلفها للأعلى لكي اضع الشامبو في الحمام وقد رأيتها وهي تدخل غرفة النوم وتغلق الباب رميت الكيس الذي بيدي بالقرب من غرفتي وعدت مسرعا ً الى المحل
وعندما خرجت من المنزل كان المحل مغلق ارجو ان لا يكون مفيد قد عاد وهم ينظرون الى الكميرا الان اتجهت بسرعه الى المحل وطرقت الباب ولم يجب احد هل يعقل
ان هاشم خرج من المحل ولكن سمعت صوت داخل المحل طرقت الباب مره اخرى واذا بهاشم يفتح الباب ثم قلت له لماذا اغلقت المحل قال كنت بالحمام قلت اذا ً ماذا
حصل بعد ان خرجت قال كل شيء تمام وفي وجهه ابتسامه عريضه قلت حسنا ً اعتقد انها ستأتي غدا ً الى المحل قال ممتاز سوف نفعل مافعلناه اليوم قلت ولكن يجب ان
تأتي بملابس جديده حتى تراها لأنها اذا اتت سوف تدفع المال وتعيد بعض الكلوتات قال لا تقلق قلت هل سيأتي مفيد بملابس جديده انها غاليه قال لا انها ليست غاليه وهو
لا يشتريها بل يأخذها من بعض معارفه واذا باع منها شي دفع قيمتها لصديقه واعاد الملابس التي لم يشتريها احد وهكذا لا يخسر شيء قلت حسنا ً اذا اتى اخبره بأن يجعلها
كثيره حتى تأخذ وقت امي بالبحث قال حسنا ً ثم اتجهت مباشرة الى مكان الكميرا واخذتها واراد هاشم ان يتفرج معي ولكن قلت يجب ان اعود الى المنزل الان لأن ابي
سوف يأتي قريبا ً ثم خرجت من المحل واسرعت بالعوده الى المنزل وتوجهت مباشرة الى غرفتي وعند مروري من غرفة ابواي كانت شبه مغلقه ثم سمعت صوت الماء
داخل الحمام وعرفت ان امي تستحم فدخلت غرفتها بسرعه ونظرت الى السرير و الارض ولم اجد الكيس فعرفت انه داخل درج الملابس الداخليه فأسرعت بفتحه واذ
يوجد كيسان واحد فيه الكلوتات التي اشترتها بالامس ثم فتحت الاخر وفيه لانجري الذي توقعت بأنها لن تشتريه فقد كان قطعتان كلوت خيوطه من اعلى الارداف و خيط من
المنتصف بين فلقتي مؤخرتها فقط وقماش صغير يغطي مكان كسها ولكن كانت المفائجه في اسفل الكيس انه كلوت وسنتيان امي الذي كانت ترتديهم قبل ذهابنا الى هاشم
اذا ً هي لا ترتدي سوى ثوبها فقط ولهذا لم تخلع العبائه وتضعها امامي لأنها تعرف ان ثوبها شفاف وسأعرف انها عاريه وارى تفاصيل جسمها تماما ً امسكت الكلوت
واحسست بماء فيه مكان كسها قبلته واعدته الى الكيس واغلقت الدرج وخرجت مسرعا ً الى غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ثم نزعت كل ملابسي وانسدحت على السرير
ثم اعدت الشريط الذي في الكميرا لثانيتين فقط ثم شغلت الكميرا وكان الشريط يشير الى الدقيقة الثانية و الاربعين . اي ان الكميرا صورت مامدته اثنان و اربعون دقيقة
ثم اعدت الشريط الى بدايته . مضت دقيقه ونص حتى انتهى ثم شغلت الكميرا وكانت اول لقطه على طاولة الملابس قبل ان اضع الكميرا في الكرتون ثم قدمت الشريط
حتى وقوف هاشم عند غرفة مفيد ودخلت امي خلف الدولاب ثم تبعته امي وكانت تمسك بعض الكلوتات وتتركها وكنت اشاهدها من الجانب اما هاشم فقد كانت الكميرا
تصوره مباشره وهو يضع يده على قضيبه ويتركه وهكذا وكان صوتهم مسموع قليلا ً . لم استطع الانتظار اكثر فقدمت الشريط قليلا ً حتى وصلت الى نظرات هاشم
الى جسمها اعتقد هنا كانت تمسك بكلوتها لتريه مدى ضيقه ولكن الكميرا كانت تصورها من الجانب و الخلف فقط . كانت الكلوتات على يمين الطاولة اما الانجري
فهو على يسار الطاولة وعندما اقتربت امي من الانجري رفعت غطاء وجهها عاليا ً كي تتفحصها وكنت ارى هاشم وهو ينظر الى وجهها مباشرة وهو ممسك بقضيبه
واعتقد ان امي لاحظت ذلك من خلال تكراره فقد كانت تبتسم وعندما تزيد ابتسامتها تلتفت الى جهت الكميرا وتضحك حتى لا يراها هاشم وهي تضحك ثم تعود وتنظر
الى الانجري وهي تبتسم . لقد شاهدت هاشم بالمحل يمر من خلف امي ولكن كنت اعتقد انه هو من بادر بهذا ولكن عندما شاهدت الحركه بالكميرا فقط رأت امي
قطعه من الانجري وهي نفسها التي اشترتها وكانت بعيده قليلا ً وهي تستطيع ان تأخذها بنفسها ولكن قالت له بصوت خفيف هات هذه وهي تأشر بيدها عليها وتقدمت
قليلا ً الى الامام كي يأتي هو من خلفها . وكما حدث من تلامس مابين قضيبه و مؤخرتها وضحكتها التي صورتها الكميرا . هنا عندما كنت بالمحل ذهبت الى طاولة
الحسابات ولم ارى ماحدث لاحقا والذي حدث ان هاشم عندما وصل لمنتصف مؤخرتها انحنت هي اكثر الى الامام وهي تنظر بإتجاه غرفة مفيد واعتقد انها تريد ان تطمأن
بأنني لم اشاهد هذا المنظر مر هاشم ببطئ شديد وحتى بعد ان مر من خلفها لا تزال يداه على احدى اردافها وسحبها ببطئ شديد حتى وصلت الى منتصف مؤخرتها ثم
الى الجهه الاخرى من اردافها وةكان هذا كفيل بجعل امي تضحك وهي تلتفت وتنظر الى هاشم وتضربه ضربه خفيفه على صدره . لم تكن الضربه جزاء لما فعل
هاشم بل هي مكافئه لما فعل هاشم واشاره بالموافقه وعدم الممانعه . كانت الكميرا تصور هاشم من الخلف وكنت ارى امي من الجانب وتلتفت الى هاشم وارى وجهها
ثم اخذ هاشم الانجري التي ترغب به ولكن لدون كلوت ثم قالت له اين الاخرى وهي تقصد الكلوت ثم مد يده الى مكان الكلوتات وقل اعتقد هنا استدارت امي الى جهت
الكلوتات وكانت بعيده قليلا ً عنها ثم امسكت بكلوت لونه مغاير وقالت هل هو هذا اقترب هاشم منها لانه لا يستطيع النظر الى مكان الكلوتات واصبح خلفها تماما ً ثم قال
لا بعدها اخذت امي كلوت اخر . اعتقد انها تتعمد اختيار كلوتات لا يستيطع النظر اليها هاشم الا اذا اقترب من امي وبالفعل اقترب هاشم قليلا ً الذي بادر هو بوضع
يده اسفل ظهر امي واعتقد ان قضيبه الان يغضط على احد اردافها وقال لا وامي كانت تلتفت اليه وكان وجهها قريب من وجهه وهي تضحك وبدأ هاشم يحرك يده قليلا ً
على ظهرها ثم امسكت امي كلوت اخر وقالت هل هو هذا وكان بعيد عن هاشم وكما الكلوتات الاخرى لونه مغاير تماما ً ثم سمعت هاشم وهو يضحك بصوت خفيف وهي
ايضا ً عندها انزل هاشم يده ووضعها على مؤخرتها والتفتت اليه امي وضربته بمرفقها على صدره ضربه خفيفه وابتعد هاشم وهو يضحك ثم امسكت امي بالكلوت الذي
يطابق اللانجري وقالت هل هو هذا عاد هاشم مره اخرى خلف امي ووضع يده في منتصف مؤخرتها وقال اعتقد ذلك وهم ينظران الى بعض وهي مبتسمه واذ بالكلوت
يسقط من يد امي اعتقد انها تعمدت ذلك ثم انحنت لكي تأخذه ولم يمهلها هاشم حنى وقف خلفها تماما ًُ وامسك بأردافها ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها خلف العبائة
ثم تقدم قليلا ً حتى كادت امي ان تسقط فقد وضعت يداها على الارض ولا تستطيع الوقوف لانها لو ابعدت يداها لسقطت على وجهها وهاشم من خلفها يضغط بقضيبه على
مؤخرتها ياله من غبي هكذا سوف يجعلها تخاف ولكن وضعت امي احدى يديها خلف مؤخرتها ودفعت هاشم من قضيبه عندها اعتقد هاشم انها تريد ان تمسك قضيبه فابتعد
وتركها ولكن ابعدت يدها امي واعتقد تريد ان تعرف مدى صلابته . وبعد ضحكات مكتومه منها وابتسامه وهيجان من هاشم قالت له بصوت عالي لم اسمعه وانا بالمحل
هات كيس وهي تأشر بيدها ان يمر من خلفها عندها قال هل اتي لكي بكيس وقد شاهدت هذه الحركه سابقا ً بالمحل . قدمت الشريط حتى لحظه مغادرتي للمحل بعد
ان خفت ضوء الشمس في المحل اي ان هاشم اغلق الباب كانت امي لا تزال واقفه تنظر الى هاشم وهو يغلق الباب ثم رفعت غطاء وجهها وعادت الى طاولة الملابس
وهي تبتسم ثم استدارت وكانت الكميرا تصورها من الخلف وكانت تنتظر قدوم هاشم من خلف الدولاب وبالفعل اتى هاشم وعلى وجهه ابتسامه عريضه ثم التفتت امي الى
الكلوتات وكلها ارتباك و خجل وعادت ونظرت الى هاشم الذي لم يتوقف حتى ضم امي وبدأ يقبلها وهي تضحك وتحاول ابعاده عنها وهي تقول لا لا سوف يأتي خالد الان
وكلها ضحكات بصوت عالي . حاولت ان تبتعد عنه وكان الدولاب الكبير خلفها و هاشم امامها وطاولة الملابس خلف هاشم . ولم يهدأ هاشم فقد كان يمسك بأحد نهديها
ثم يعود ويمسك مؤخرتها وهو لا زال يقبلها من وجنتيها و رقبتها وقليلا ً مع شفتيها وهي تلتفت يميمنا ً ويسارا ً وهي لا تزال تضحك قليلا ً وتبتستم قليلا ً حتى حشر هاشم
يده بينها وبينه ووضعها في كسها ويده الاخرى على احدى نهديها وهو يقبلها بشغف لم تستطع امي ان تفعل شي فلا يوجد مجال لتضع يدها بينهما لتبعد يده لضيق المسافه
ولم تستطع ان تنحني الى الخلف لتبعد يده لان الدولاب خلفها ولم تستطع ان تدفعه الى الامام لان طاولة الحسابات خلفه ولم يكن لديها اي مجال سوى الاستسلام لقبلاته
قليلا ً ثم محاولة التحرر منه بلا فائده حتى قالت له هاشم اهدأ قليلا ً المكان ضيق هنا ثم ابعد هاشم وجهه عنها ثم قال لها ويده لا تزال تتحرك على كسها هل تخلعين ملابسك
ردت امي بسرعه نعم بسرعه ثم ابتعد عنها هاشم قليلا ً وهو يقبلها وبسرعه امسك عبائتها وخلعها عنها وهي لم تمانع ذلك بل ساعدته قليلا ً بمد يديها ثم رمى العبائه على
طاولة الملابس ومد يديه وامسك بثوبها وحاول رفعه الى الاعلى حتى ظهر نصف افخاذها ولكن انحنت هي ووضعت يديها على يده وطلبت منه اي يبقي على ثوبها ولكن
اصر هاشم على خلعه حتى ظهرت افخاذها كامله وقليلا ً من كلوتها من الاسفل .وضح على امي الارتباك و التوتر وهي تريد ذلك ايضا ً ولكن المشكله هو انا لاني سوف
اعود لهم قريبا ً وهي لا تريد ان تخلع ثوبها حتى لا تأخذ وقت في ارتدائه عندما اعود انا ثم قالت له الان سيأتي خالد دعني فقط ارفعه للاعلى هدأ هاشم قليلا ً ثم قال حسنا ً
ثم وقف هاشم وهو ينظر اليها وقد امسكت امي ثوبها من الاسفل ورفعته الى اعلى صدرها حتى ظهرت اثدائها . ياللهول لم استطع الانتظار فقد اوقفت الشريط على هذه
اللقطه وبلا شعور افرغت ما في داخل قضيب على سريري . وبعد عدة دقائق وقفت من على السرير واحظرت علبة مناديل ومسحت المني الذي على السرير ثم عدت
وانسدحت واعدت الشريط ثواني قليله ثم بدأت اشاهد امي وهي ترفع ثوبها لأعلى لم اصدق عيناي ان امي تفعل ذلك لم يمضي يوم على معرفتها به وهاهي تتعرى امامه
وماهو الا مجرد عامل يمتلك قضيب كبير .ادار هاشم امي واصبحت طاولة الملابس خلف امي وهو امام امي والدولاب الكبير خلفه و اراد ان ينحني ولكن لم يستطع
فا ابتعد قليلا ً الى جانبها وانزل رأسه الى ثدييها وبدأ يقبلهما من خلف السنتيان ثم وضع يده على كسها حاولت ان تبعد يده امي ولكنه هو من ابعد يدها وما كان منها سوى ان
تضع يديها على كتفيه وتستسلم لما يفعل بها .ثم اراد هاشم ان ينزع عنها السنتيان لكنها رفضت ورفعتهما الى اعلى حتى خرج ثدييها من اسفل . اغلب النساء في مثل
سنها يميل الثدي الى الاسفل ولكن كان ثدييها ممتلئ ومستدير ويميل للأماما اكثر من الاسفل فقد كان جميلا ً جيدا ً ولم ينتظر هاشم كثيرا ً حتى هجم عليها بفمه وشفتيه ولسانه
لقد كان منظرها ساحرا ً وقد بدأت تفتح فيمها قليلا ً وكلما اسرع هاشم في تحريك يده بسرعه على كسها كلما زادت من حركاتها فبعد ان فتحت فمها كاملا اغلقت عيناها ثم
بدأت تعض على شفتيها ثم بدأ تأوهاتها تخرج لم يستمر هاشم كثير حتى وقف ثم احاط بيديه على بطنها ورفعها الى الاعلى ووضعها على طاولة الملابس ثم دفع بكتفها الى
الخلف حتى استلقت تماما ً على الطاولة ثم انحنى وامسك كلوتها من اطرافه وبحركه سريعه خلع الكلوت وقد اعتقدت انها ستمانع ذلك ولكن رفعت مؤخرتها قليلا ًعن الطاولة
لكي تسهل على هاشم نزعه وخلال ثانية والكلوت مرمي بجانبها ياله من منظر رائع فقد كانت تضع قدميها على اطراف طاولة الملابس وهي منسدحه عليها ولم تكن طاولة
الملابس مستوية تماما ً بل كانت مرتفعه من الخلف مكان رأسها وتميل للأسفل مكان كسها الذي لا يوجد به اي شعره وبما ان سنها بالاربعين فقد كانت شفتا كسها تميل الى
الخرج قليلا ً عكس مها التي تميل شفتا كسها الى الداخل وكان لونه احمر عكس مها الذي يميل الى الوردي اكثر . ثم وضع هاشم ركبتية على الارض وامكس بقدمي امي
من خلف ركبتيها ورفعهما الى الاعلى واقترب منها حتى اصبح كسها مقابل وجهه تماما ً ثم انقض عليه بلسانه تاره يلعقه وتارته يقبله ويدخل لسانه وهي تزيد من تأوهاتها
وتمسك ثديها ثم تدخل اصابع يديها في شعرها ثم اسرع هاشم في تحريك لسانه وماكان منها سوى ان تباعد بين قدميها تماما ً ثم ترفعهما للأعلى بعدها ترك هاشم احدى قديمها
ورفع قدمها التي يمسكها فمالت الى الجانب قليلا ً الى جهت الكميرا ثم ادخل اصبه في كسها ببطئ وهو لا يزال يحرك لسانه في بظرها ثم اسرع في تحريك اصبعه .لم يكن
اصبع هاشم اضخم من السيد جاكسون ولكن شهوتها و هيجانها واشتياقها لما يطفئ لهيبها جعلاها تتاوه بصوت مرتفع محاولتا ًان تفعل اي شي فما كان منها سوى ان امسكت
بكلوتها ووضعت طرفه في فمها وبدت تعضه . هنا تذكرت الماء الذي على كلوتها فقد كان داخل فمها . ثم ترك هاشم قدمها الاخرى وهي لا تزال ترفعهما سامحتا ً لرأس
هاشم ان يتقدم الى داخلها اكثر انزل يده للأسفل وكنت اراه وهو ينزل سحاب بنطاله حتى خرج قضيبه واكمل بإنزال بنطاله الى ركبتيه على الارض وفجأه حاولت امي ان ترفع
جسمها من على الطاولة ولكن هاشم مستمر بما يفعل واذا بها تبعد رأسه عن كسها وتحاول النزول الى الارض وكان لها ما ارادت حيث وقفت وغطت ثدييها وانزلت ثوبها
بسرعه شديده.عرفت انني الان اطرق باب المحل ثم اراد هاشم ان يكمل ولكن امي طلبت منه ان يعيد بنطاله بسرعه وهي مستمره بلبس عبائتها التي كانت على الارض ثم
توجه هاشم خلف الدولاب وهو يرفع بنطاله وامي لازالت ترتدي العبائه و غطاء وجهها ثم عاد هاشم ورجع مره اخرى بعد ان انتهت امي من ارتداء ملابسها ثم تقدمت امي
بجانب الدولاب الكبير واعتقد انها خائفه جدا ً الان وكانت تنظر بإتجاه الباب وعندما بان ضوء الشمس عادت امي بسرعه الى طاولة الملابس وكانت تنظر بإتجاه الدولاب وهي
تحاول ان تزيل الغبار الذي على عبائتها وبعد قليل خرجت الينا انا وهاشم . هنا كنت اريها الشامبو الذي اشتريه . فقدمت الشريط واذ بأمي تقف بجانب غرفة مفيد .توقفت
عن تقديم الشريط لأرى واسمع ماذا كانا يقولان ثم دخل هاشم اولا ً وتبعته امي وكان هاشم يمسك بأحد الكلوتات وهو لا يراه فقد كان ينظر لأمي وامي تأخذه منه وتقول انه كبير
و ايضا ً كلوت اخر وتقول انه صغير وهكذا وكانت تستدير وتذهب لترى ماذا افعل وتعود مره اخرى ويقول لها هاشم لا تدفعي المال الان قولي نسيتي المال واعاد الجمله مره
اخرى ولكن اعتقد ان امي لم تفهم ماذا يقصد لذلك لم تطلب مني ان اذهب واحظر المال . ثم استدارت امي ووقفت واذا بي اظهر انا من خلف الدولاب . فقد كنت اسأل
هاشم عن سعر الشامبو فقدمت الشريط حتى خرجت انا و هاشم من خلف الدولاب متوجهين الى الباب لكي اخرج انا ووقفت امي تنظر الينا وقفت قليلا ً واذا بضوء الشمس يظهر
ثم يختفي الان لقد خرجت انا من المحل وبسرعه رفعت امي غطاء رأسها وهي تبتسم وتعود للخلف قليلا ً واذ بهاشم ينقض عليها ويضمها ويبدأ بتقبيلها ثم بسرعه خلع عبائتها
وغطاء وجهها ورماهم خلفها على الارض ثم انحنى وامسك ثوبها من الاسفل ورفعه وهي تحاول ان تمنعه ولكن لم يتوقف هاشم حتى خلع ثوبها تماما ً ووضعه على طاولة الملابس
ثم عاد وضمها مره اخرى وكان يقبلها بشغف شديد وهي بادلته القبل واحاطت بيديها رأسه ولكن لم يكن يضمها هاشم بل يحاول فك سنتيانها وبالفعل ثواني حتى اخرج السنتيان قبل
ان تمانع ذلك ورماه على طاولة الملابس ياللهول الان امي عاريه تماما ً ياله من منظر جميل ياله من جسم مثير . اعتقد او انا طرقت الباب هذه اللحظه لقتلني هاشم لانه كان في
قمة هيجانه حتى انه انحنى ثم وضع يده خلف امي و الاخرى على ظهرها ثم حملها وهي تضحك وتحاول ان تتوازن حتى لا تسقط ثم اتجه هاشم الى غرفة مفيد وماهي الا خطوتان
حتى رمى امي على السرير وفك ازرار قميصه وخلعه ورماه بالارض ثم اتبعه بالبنطال واذا به عاري تماما ً امام امي وقضيبه الذي يشير اليها ضجكت امي وهي تحاول ان تضع
يديها على عينيها ووجهها كي لا ترى هاشم وقضيبه المنتصب ثم اقترب هاشم اليها وكان يقول لها شيئا ً لم استطع ان اسمعه وامي لا تزال تضحك و تتصدد وهي ممدده على السرير
ثم اقترب هاشم اليها وهو واقف واذ امي تجلس على السرير وتقترب منه ايضا ً وبخجل شديد امسكت قضيبه وهي تضع وجهها على كتفها . لا اعتقد ان امرأه تفعل مافعلته امي
اليوم في المحل و تتعرى لشخص لم تره سوى يوم واحد ان تخجل ولكن يبدو انها خجله من قضيب هاشم فهي لم ترا قضيب منذ فتره طويلة . كانت امي تنظر الى هاشم و وتعود
لتنظر الى قضيبه وهي تحركه بيدها ولازالت الضحكات و الابتس

كلمات البحث

شاهد المزيد سكس محارم

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

القسم:

قصص تبادل الزوجات

الكلمات الأكثر بحثاً لهذا المحتوي:

, , , , , , , ,